السيد ابن طاووس

425

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي تفسير القمّي ( ج 1 ؛ 85 ) بسنده عن الأصبغ بن نباتة ، أنّ عليّا عليه السّلام قال : . . . فما بال قوم غيّروا سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعدلوا عن وصيّته في حقّ عليّ والأئمّة عليهم السّلام . . . وفي الكافي ( ج 8 ؛ 59 ) بسنده إلى سليم ، قال : خطب أمير المؤمنين فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ صلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ قال : . . . قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللّه متعمّدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيّرين لسنته . . . . وفي أبواب الجنان المخطوط ( 314 - 316 ) عن حذيفة ، قال : . . . فلمّا توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رأيته [ أي عمر ] قد أثار الفتن ، وأظهر كفره القديم ، وارتدّ عن الإسلام . . . وغصب الخلافة وحرّف القرآن . . . وأبدع في الدين وغيّر الملّة . . . وفي مصباح الكفعمي ( 552 ) دعاء عليّ عليه السّلام بالدعاء المعروف بدعاء صنمي قريش ، وفيه : اللّهمّ العن صنمي قريش . . . اللّهمّ العنهم بعدد كلّ منكر أتوه ، وحقّ أخفوه . . . اللّهمّ العنهم بكلّ آية حرّفوها ، وفريضة تركوها ، وسنّة غيّروها . وفي بحار الأنوار ( ج 8 ؛ 251 ) نقلا عن كتاب قديم ، أنّ الصادق عليه السّلام كان يقول في دعائه : اللّهمّ وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللّذين كفرا نعمتك ، وخوّنا رسولك . . . وغيّرا أحكامه وبدّلا سنّته ، وقلّبا دينه . . . . وقال الشيخ الصدوق في الخصال ( 607 ) في ذكره لخصال من شرائع الدّين : . . . وحبّ أولياء اللّه والولاية لهم واجبة ، والبراءة من أعدائهم واجبة ، ومن الّذين ظلموا آل محمّد . . . وأسّسوا الظلم ، وغيّروا سنّة رسول اللّه . . . القرآن إمام هدى ، وله قائد ، يهدي إليه ويدعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولي الأمر بعدي عليّ مرّ بيان أنّ علم القرآن يجب أخذه من عليّ وأهل بيته عليهم السّلام ؛ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله علّم عليّا كلّ العلوم ، وعلوم القرآن على وجه الخصوص ، وعلّمه عليّ الأئمّة عليهم السّلام من بعده ، مرّ